المنجي بوسنينة

817

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

المصادر والمراجع ابن ميلاد ، أحمد ، وإدريس ، محمد ، الشيخ عبد العزيز الثعالبي والحركة الوطنية ، بيت الحكمة ، قرطاج ، 1991 ؛ الخرفي ، صالح ، عبد العزيز الثعالبي من خلال آثاره ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 1995 ؛ ابن عاشور ، محمد الفاضل ، الحركة الأدبيّة والفكريّة بتونس ، ط . 3 ، الدار التونسية للنشر ، تونس ، 1983 ؛ بو الخضرة ، مسعودة مسعود ، الشيخ عبد العزيز الثعالبي ودوره في الإصلاح الإسلامي ، المكتبة العصريّة ، بيروت ، 1995 ؛ الجندي ، أنور ، عبد العزيز الثعالبي رائد الحريّة والنهضة الإسلاميّة ، 222 ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 1984 ؛ المدني ، أحمد توفيق ، حياة الكفاح ، متفرّقات ، الشركة الوطنيّة للنشر والتوزيع ، الجزائر ، 1976 ( متفرقات ) ؛ المعهد العالي للحركة الوطنيّة ، وثائق ( مجلة ) ، عدد 13 ، تونس 1990 ؛ المعهد العالي للحركة الوطنية ، ( مجلة ) ، عدد 19 ، عدد مخصّص لعبد العزيز الثعالبي ، تونس ، 1993 . أ . حمادي الساحلي د . المنصف الشنوفي الجامعة التونسية الثّعالبي ، أبو منصور عبد الملك بن محمد ( 350 ه / 961 م - 429 ه / 1038 م ) ولد أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل بنيسابور ، ولا توجد في المصادر معلومات كافية بشأن حياته وهو أمر يدعو للحيرة رغم شهرته الواسعة في تلك الفترة ، وإذا كان كل من العتبي ، وأبو الفضل البيهقي وهما من معاصريه لم يذكرا بشأن حياته شيئا فإنه يعتقد أن أول من تحدث عنه هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري ( ت 453 ه / 1061 م ) في كتابه « زهر الآداب » بكثير من المدح والإطراء ؛ كما أن علي بن الحسين الفارسي ، وهو أحد طلبته وصفه بأنه « جاحظ نيسابور » . ولقد أغفلت المصادر الأولى الحديث عن نشأته وتعليمه وأساتذته وطلبته وصلته برجال الدولة ؛ كما أن المصادر اللاحقة لم تمدنا بأي جديد في هذا الموضوع . وهذه المصادر تذكر أنه كان ألمع أدباء عصره في البلاغة والفصاحة ، وكانت مؤلفاته نبراسا للغرب والشرق ، ورغم أن ابن بسام ( ت 542 ه / 1147 م ) يعتبر أكثر من تحدث عنه إلا أنه لم يقدم معلومات مستفيضة عن حياته ، وقد نقل عنه ابن بسام الكثير في مؤلفاته . ومعنى الثعالبي هو الشخص الذي يخيط الفرو من جلد الثعلب ، وقد لقب بهذا اللقب